«قصة الترشح: لماذا ترشحت؟ ولماذا باتنة؟ ولماذا الآن؟»
ولدت في باتنة في التاسع من فيفري سنة 2002. نشأت في هذه الولاية الشامخة، بين جبال الأوراس التي علمتنا أن الكرامة لا تُساوم، وأن العمل هو السبيل الوحيد لرفعة الأوطان.
خلال دراستي للعلوم السياسية بجامعة الجزائر وتخصصي المعمق في الإدارة العامة والحكامة المحلية، رأيت الهوة الكبيرة بين ما يُدرّس في كتب القانون وبين الواقع الميداني في مجالسنا المنتخبة. رأيت كيف تُدار الانتخابات بالوعود الفضفاضة، وكيف ينسى كثير من المنتخبين أبسط واجباتهم القانونية في تمحيص الميزانيات والرقابة على المال العام.
لماذا باتنة؟ لأن باتنة ببلدياتها الـ 53، من عين التوتة إلى أريس، ومن نقاوس ومروانة إلى سريانة وتيمقاد، تمتلك طاقات فلاحية وصناعية وجامعية هائلة، لكنها تعاني من ضعف المرافعة الصادقة والتراخي في متابعة المشاريع الحيوية.
ولماذا الآن؟ لأن جيلنا، جيل الشباب الجامعي، لم يعد يقبل أن يبقى في مقاعد المتفرجين يشكو البيروقراطية والتهميش. لقد حان الوقت لندخل المعترك السياسي بكل شجاعة ونظافة يد، لنثبت أن ابن الـ 24 عاماً يستطيع أن يكون أكثر نضجاً وانضباطاً ودفاعاً عن المواطن ممن قضوا عقوداً في المقاعد دون أثر يُذكر.